ثقة الإسلام التبريزي
392
مرآة الكتب
الفضائل » - إنتهى « 1 » . أقول : أما الحلواني ، فهو مقدم علي ابن شهرآشوب ، لذكره إياه في معالمه « 2 » . وأما حسين بن حمدان ، فكانت وفاته سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة ، كما نصّ عليه النجاشي « 3 » ؛ فلا وجه لنسبة « الروضة » التي كلامنا فيها إليهما ، وذلك مما لا يخفى على صاحب الرياض . فلعل المراد من « الروضة » كتاب آخر أو هو الذي ذكروه في عداد مؤلفات الصدوق لكنهم لم يقيدوه بكونه في الفضائل . ثم إن ما نسبه إلى « إثبات الهداة » من نسبته « الروضة » إلى ابن حمدان ، لم أجده في فهرست النسخة التي عندي ، ولعله ذكره في طي الكتاب ؛ والذي ذكر في الفهرست هو نسبته « الروضة » إلى ابن بابويه ، بعنوان انه منسوب إليه « 4 » . وقال المولوي في حق « الروضة » : انه لحسين بن حمدان الجنبلاي . وأخطأ من نسبه إلى الصدوق لأنه يظهر منه انه ألّفه في سنة نيّف وخمسين وستمائة ، ورمزه مولانا المجلسي في البحار ب « فض » ، لكونه مشتملا على الفضائل . قال فيه : لما وفق اللّه لي كتابه « درّ المناقب » في فضائل أسرار علي بن أبي طالب ليكون لي في الأسفار والإقامة مصاحب ، وفي الآخرة ذخيرة لدفع النوائب ؛ وقد جمعت فيه ما نقل عن الثقاة واتفق عليه الرواة ، فأسأل اللّه تعالى ان يوفقنا لمراضيه . أوّله : « الحمد للّه الذي هدانا إلى أصح المذاهب ، وعرفنا بنفسه بمصابيح نور الغياهب » -
--> ( 1 ) انظر : رياض العلماء 2 / 50 . ( 2 ) معالم العلماء / 41 . ( 3 ) رجال النجاشي 1 / 187 . ولكن ليس فيه تاريخ وفاته . والذي ذكر تاريخ وفاته في سنة 358 ه ، هو ابن داود . انظر : رجال ابن داود / 240 . ( 4 ) انظر : إثبات الهداة 1 / 26 .